أكادير.. أزمة مساجد “مغلقة” تخيم على المصلين قبل بداية رمضان

هبة بريس- عبد اللطيف بركة 

بالتزامن مع أمر أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى وزارة الأوقاف بفتح المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو ترميمها وعددها 26 مسجدا بداية شهر رمضان المعظم أمام المصلين، لازالت ساكنة أربع أحياء سكنية بأكادير، تنتظر وزير الأوقاف لافتتاح أربعة مساجد جديدة “مغلقة” رغم مرور ثلاث سنوات عن انتهاء الأشغال بها.

المساجد “المغلقة” توجد بأحياء تعرف كثافة سكانية، وهو ما يعني أزمة جديدة في بحث المصلين عن مساجد بعيدة عن مقرات سكناهم، إلى جانب أن هذا الوضع يخلف إزدحام بالمساجد المفتوحة، بل اأن أغلب المصلين بتلك المساجد يؤدون صلواتهم بالشوارع القريبة من المسجد وهو ما يخلف من جانب آخر ارتباك في حركة المرور.

وقد سبق لجريدة “هبة بريس” أن سلطت الضوء على وضعية هذه المساجد المغلقة في رمضان الماضي، ولكن، ومع مرور عام كامل، لم يتغير الوضع بل ازداد سوءاً في ظل غياب أي تدخل أو متابعة من المسؤولين المعنيين. هذا الإغلاق المتواصل يعكس غياب التنسيق الفعال ويزيد من معاناة المواطنين، الذين يواجهون نقص في أماكن العبادة في فترة تشهد إقبالاً كبيراً من المصلين.

إلى جانب ذلك، هناك مساجد أخرى في المدينة لم تُباشر فيها حتى عمليات البناء بعد، في بعض الحالات، تم تأسيس جمعيات لهذا الغرض، وتم فتح حسابات بنكية لجمع التبرعات، إلا أن هذه العمليات تفتقر إلى أي نوع من الرقابة، مما يساهم في خلق فوضى مالية وتنظيمية واضحة. هناك من يطوف في الأحياء والأسواق حاملاً “سطل” لجمع التبرعات بإسم هذه المساجد، دون أي مساءلة من السلطات المحلية.

من بين المساجد التي لم تفتح أبوابها أمام المصلين، هناك مسجدين في حي الفرح، ومسجد آخر في حي الوفاء. كما أن مسجد السلام الكبير، الذي أغلق بعد الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز نتيجة تشققات في جدرانه، لا يزال مغلقاً حتى اليوم. ومع مرور الوقت، يصبح من الواضح أن القيمين على الشأن الديني في المدينة لا يعيرون هذه الوضعية أي اهتمام أو جهد لحلها.

وفي ظل هذا الوضع، بات من الضروري أن تتحرك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتُرسل لجنة مركزية للتحقيق في أسباب إغلاق هذه المساجد والتأخير في فتحها أمام المصلين.

قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى