عرشان يعزز رؤيته الشاملة للنهوض بتيفلت عبر الثقافة والرياضة

هبة بريس

يواصل عبد الصمد عرشان، رئيس جماعة تيفلت والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ترسيخ رؤية تنموية ترتكز على الثقافة والرياضة كقاطرتين لإبراز مكانة المدينة داخل النسيج الجهوي والوطني.

وفي هذا السياق، تستعد مدينة تيفلت لاحتضان الإقصائيات الجهوية المؤهلة لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) يومي 5 و6 أبريل الجاري، بمشاركة فرق تمثل أقاليم الخميسات وسيدي قاسم والقنيطرة.

ويأتي اختيار تيفلت لاحتضان هذا الحدث كاعتراف ضمني بالتحول النوعي الذي شهدته المدينة في السنوات الأخيرة على مستوى البنية التحتية وتنظيم التظاهرات الكبرى، وهو ما يعكس نجاح سياسة الانفتاح الثقافي والرياضي التي يقودها عرشان بتنسيق مع مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين.

خلال زيارة تفقدية للمحرك الذي سيحتضن المنافسات، شدد عرشان على أهمية هذا الحدث في ترسيخ موقع تيفلت كوجهة جهوية ووطنية في مجال الفروسية التقليدية، مؤكداً أن الجماعة بتعاون مع السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم، وفرت كل الظروف المناسبة لإنجاح هذه التظاهرة، من لوجستيك وتنظيم وتجهيزات.

كما أشار إلى أن الرهان يتجاوز البعد التنظيمي، ليصل إلى تعزيز الإشعاع التراثي والثقافي للمدينة، وربط الأجيال الصاعدة بموروثها الوطني.

وفي تصريح له، عبر عبد الصمد عرشان عن شكره العميق للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) على وضع ثقتها في مدينة تيفلت لاستضافة هذا الحدث المهم.

وأكد أن هذه الثقة تمثل حافزًا إضافيًا لاستمرار العمل على تطوير المدينة وتحقيق تنمية شاملة تساهم في تعزيز إشعاعها الثقافي والرياضي.

وتأتي هذه الإقصائيات بالتوازي مع الاستعدادات الجارية للدورة المقبلة من مهرجان تيفلت الوطني، الذي من المرتقب أن يشهد هذه السنة برمجة استثنائية من حيث تنوع الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية، بمشاركة فرق من مختلف جهات المملكة، مما يعكس حرص الجماعة على جعل هذا الحدث السنوي منصة حقيقية للاحتفاء بالهوية المغربية في تعددها وغناها.

وأكد عرشان أن مهرجان تيفلت لم يعد مجرد مناسبة احتفالية، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا وتنمويًا يعكس رؤية جماعية تؤمن بأن الثقافة والتراث ركيزتان أساسيتان لبناء مدينة متوازنة، نابضة بالحياة، ومرتبطة بجذورها دون أن تغفل عن دينامية التحديث والانفتاح.

من خلال هذه المبادرات، يظهر عبد الصمد عرشان التزامه العميق بتعزيز مكانة تيفلت كمدينة حديثة ومتطورة مع الحفاظ على أصالتها الثقافية، ويعكس الثقة التي وضعها في المدينة لتحقق تنمية مستدامة تعود بالنفع على ساكنتها وعلى المنطقة بأسرها.



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى