فرنسا تفرض قيوداً مشددة على 800 مسؤول جزائري لدخول أراضيها

هبة بريس

كشف وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، يوم أمس الثلاثاء، عن إجراءات جديدة تجاه الجزائر، في إطار ما وصفه بـ”ردّ تدريجي” على رفض السلطات الجزائرية استقبال مواطنيها المرحّلين من فرنسا.

اتفاقية 1968

كما كرر انتقاداته لاتفاقية 1968، التي تمنح الجزائريين امتيازات خاصة في الإقامة والعمل بفرنسا، مؤكداً أنه سيعمل على إلغائها نهائياً إذا تولّى حزبه اليميني الحكم.

وفي مقابلة مع إذاعة Europe 1، شدد ريتايو على أن الاتفاقية لم تعد تتناسب مع “الواقع الحالي”، مشيراً إلى أن الجزائر لا تبدي تعاوناً كافياً مع فرنسا في ملف ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

تدابير جديدة

واعتبر أن هذا الوضع يستوجب إعادة تقييم العلاقات بين البلدين على عدة أصعدة.

وكشف ريتايو عن تدابير جديدة اتخذتها وزارته، أبرزها فرض قيود إضافية على مسؤولين جزائريين، حيث بات أكثر من 800 شخص منهم ملزمين بتقديم وثائق إضافية لدخول فرنسا، إلى جانب جوازات السفر الرسمية.

تعنت الجزائر

واعتبر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الردّ التدريجي على ما وصفه بـ”تعنّت الجزائر”، مشيراً إلى أن فرنسا لن تتهاون في فرض سيادة القانون، خصوصاً في ما يتعلق بالهجرة والأمن.

وجاءت تصريحاته عقب تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي أكد أن الجزائر ستتعامل حصرياً مع إيمانويل ماكرون لحل الأزمة، في خطوة فُسّرت على أنها محاولة لتجنب التعامل مع ريتايو، الذي يتخذ موقفاً أكثر تشدداً من الملف.

 

 



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى