
الحكمة الملكية في إلغاء أضحية عيد الأضحى تثير جنون إعلام العسكر الجزائري
هبة بريس
في خطوة أثارت ارتياحًا واسعًا بين المغاربة، بعدما قرر الملك محمد السادس إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى المقبل، مراعاةً للظروف الاقتصادية وتراجع القطيع الوطني من الماشية، استغلت الأبواق الإعلامية للنظام العسكري الجزائري هذا القرار الحكيم لشن حملة جديدة للتضليل وتحريف للحقائق، في محاولة بائسة لإثارة الجدل والفتنة.
التخفيف عن المواطنين
القرار الذي جاء بدافع التخفيف عن المواطنين وسط أوضاع اقتصادية صعبة، والذي لقي إشادة واسعة من المغاربة، حاول الإعلام الرسمي الجزائري تصويره وكأنه “حرمان” للمغاربة من أداء الشعيرة، متجاهلًا أن المغاربة رحبوا به وأشادوا بحكمة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.
ولم تكتفِ صحافة العسكر بالتأويلات الخاطئة، بل عمدت إلى التلاعب بالمصطلحات، متجاهلةً أن جلالة الملك لم “يمنع” الذبح، بل دعا إلى عدم إقامة هذه الشريعة في ظل الظروف الراهنة، بينما قرر أن يذبح أضحيةً نيابةً عن شعبه، كما جرت العادة في التقاليد الملكية المستمدة من سنة النبي ﷺ.
الحملة التضليلية لصحافة الكابرانات
وصور الإعلام الجزائري ذلك وكأنه قرار “تعسفي”، متجاهلًا أن هذا الإجراء سبق اتخاذه في عهد الملك الراحل الحسن الثاني في سنوات 1963 و1981 و1996، للسبب نفسه.
ولم تتوقف الحملة التضليلية لصحافة الكابرانات عند التحريف، بل وصلت إلى حد الادعاء بأن القرار مرتبط بتحضيرات المغرب لاستضافة كأس إفريقيا 2025، وكأن الماشية أصبحت جزءًا من تنظيم البطولة.
وتعكس هذه الحملة الإعلامية مرة أخرى هوس النظام الجزائري بالمغرب، حيث يسعى إلى استغلال أي حدث لصرف الأنظار عن أزماته الداخلية.